ثقيلونَ

كالريحِ التي خانَها الركضُ

مسافاتهم مرّتْ قِطارًا ولمْ يمضوا

 

مُعلَّقة أحلامهم فوق ساعة مُعطَّلة

والحلْم كالوقتِ ينفضُّ

 

عَطَاشى

فكاسات النَّدامى

مِزاجها مريرٌ من الأفكار 

خلَّلها الحمْضُ


 

يتامى

بلا أمٍّ / مكان

بلا أبٍ / زمان

فهذا اليُتْم أنجَبه الجهْضُ

 

مساكين هم

لا يملكون بيوتَهم / خيالاتهم

حتّى كأنّ اسمهم قرْضُ

 

يفتّشُ عن مثوى سحيقٍ مجازُهم

فتحكي له ذكرى الردى 

"إنّني أرضُ"

 

ينامون مِلْء الليل في سهَرٍ

فقد يؤرّقهم بيت من الشِّعْر ينقضُّ

وهم أنبياء الدمعِ

كان بكاؤهم صلاة

لأنّ الدمعَ في شِعْرهم فرضُ

 

وهم سينمائيّون 

قد مثّلوا الهوى

ولكنّما الجمهور قد فاته العرْضُ

 

وهم مَن إذا ضجّوا

تبدّل جِلدهم

كأنْ لونهم يَسوَدُّ – يَصْفَرُّ – يَبْيَضُّ 

 

هم الآن أموات...وجفّتْ دِماؤهم

هم الآن أحياء...وأشعارهم نبْضُ

           

محمد بن حسن آل عمير يبلغ من العمر ٢٤ عامًا ، من سكان القطيف، قرية الخويلدية. ممرض، وكاتب للشِعر، وله عدة محاولات لكتابة القصة القصيرة. يمكن متابعة حسابه على تويتر@Binomayr

شعراء يعرفوننا ولا نعرِفهم

محمد بن حسن