للحنين أجنحة
صالحة عبد الباقي الجهني
أبي
يا أول الحب
يا نبضي الذي سكنا
مذ أول العمر أنت الأرض
والوطنَ
أنت القريب وإن عز اللقاء
هنا
وأنت الرفيق وإن باعد بيننا
الزمنا
أهزوجة الحلم ترانيم ٌ
أرددها
في غفلة الوقت ِ ضاع
الأمان هنا
يا صاحب القلب الجميل
داخلي ألم ٌ
البعد أعياني ودمع المقلتين
دنا
يا رحلة عصفت كما الرياح
بنا
فكنت لنا الروح والريح
والرسنا
قد غبت وغابت شمس
لقيانا
و الموت ينسج للحياةِ
كفنا
أبي
مد الغياب إليك يدًا
فانسكبت مني
الدموع تلو الدموع
حزنا ،
فقدتك وارتداني الحنين
ثيابا
في غيهب الروح أبحر
دونما سفنا
أغفو إذا حلت الذكرى
بوادينا
وأصحو كطائر هزه
الشجنَ
حزني عليك مقيما دائما
أبدا
لا يرحل الوجد لو ضاقت به
المدنَ،
اشتاقك كشوق ليل ٍ
لأنجمهِ
وأحضن طيفك بين
النوم والوسنَ،
أقبل جبين الغياب إن بدت
صورتك
وأكتبك قصيدة حب في السر
والعلنَ،
وأنظم ذكراك قلائد معلقة
الحُسن أنت وأنت الزهر
والفننَ
صالحة عبد الباقي الجهني أديبة وشاعرة من المدينة المنورة. مشاركة في مجلة الابداع العربي ورابطة أدباء القصة القصيرة والقصة الومضة. صدرت لها مجموعة قصصية بعنوان "الليل الأخير" ومجموعة قصة الومضة بعنوان "ومضة شعور". يمكن متابعة حسابها على منصة إكس @sas_m_sas